- XML
- PDF 727.52 K
- Supplementary File
- 9ميلاد عادل جمال240-276.pdf
Document Type : Review Paper
Abstract
الشعر الجاهلي حالة ابداعية منفلتة، تتشكل بالتماهي مع الموهبة الفائقة والتجربة الجادة، والعاطفة الصادقة، واللغة الانفعالية والحساسية المرهفة، فأثبت هذا المنجز استيعابه لمختلف المقاربات النقدية الحديثة.
نهضت الدراسة على تطبيق إحدى معطيات نظرية التلقي وهي المسافة الجمالية على شعر الخنساء الذي يشكل رثاؤها لأخيها صخر محورا له، فأصبح شخصية ذهنية متخيلة، جعلت الخنساء منه استثناء، فشكل ذلك استفزازا للمتلقي من خلال سماته التي جاءت خارج أشكال التعبير النمطية وخرقا للمألوف والمترسب في ذهن المتلقي، فكانت الصور مخادعة، مراوغة للمتلقي تفتح أمامه فراغات ودهاليز ممتدة تتطلب منه ملأها، ومن خلال هذه الخيبة وهذا التقاطع بين أفق القارئ وأفق النص نشأت المسافة الجمالية في شعر الخنساء التي اودعت فيه حمولتها النفسية ولواعج حزنها على فقد أخيها.
الكلمات المفتاحية: أفق التوقع ، الخنساء ، شخصية المرثي ، المسافة الجمالية ، نظرية التلقي.
هضت الدراسة على تطبيق إحدى معطيات نظرية التلقي وهي المسافة الجمالية على شعر الخنساء الذي يشكل رثاؤها لأخيها صخر محورا له، فأصبح شخصية ذهنية متخيلة، جعلت الخنساء منه استثناء، فشكل ذلك استفزازا للمتلقي من خلال سماته التي جاءت خارج أشكال التعبير النمطية وخرقا للمألوف والمترسب في ذهن المتلقي، فكانت الصور مخادعة، مراوغة للمتلقي تفتح أمامه فراغات ودهاليز ممتدة تتطلب منه ملأها، ومن خلال هذه الخيبة وهذا التقاطع بين أفق القارئ وأفق النص نشأت المسافة الجمالية في شعر الخنساء التي اودعت فيه حمولتها النفسية ولواعج حزنها على فقد أخيها.
Keywords
Main Subjects