Document Type : Research Paper
Abstract
اهتمت الدراسة بتناول حقيقة العلاقة بين الخلافة العباسية والمعارضة السياسية في العصر العباسي الأول لثلاثة من خلفاء ذلك العصر، فبعد تولي الخليفة المأمون الخلافة واستقراره في مرو كان ذلك مؤشراً واضحاً على تغير منحى السياسية العباسية، ويبدو أن تطورات الأحداث وغياب السلطة النسبي أتاح لعدد من الرموز الدينية والفقهاء والمحدثين لتزعم العامة، فأصبحت تمثل مرجعيتها في القرار والقيادة بعد أن حاولت سلطة الخلافة تجريدها من مرجعيتها الدينية والشعبية، فكان ذلك أخطر ما افرزته الأحداث بالنسبة للخلافة، إذ مثل قلقاً استغرق عهود ثلاثة من الخلفاء، المأمون (198-218هـ/ 814-833 م) ، والخليفة المعتصم بالله (218 –227 هـ/ 833-841 م)، والخليفة الواثق بالله (227-232 ه/ 938- 943م)، واستخدم فيها الطرفان واجهات غير معلنة في الصراع لفرض الإرادة وفي محاولة لفسح المجال لوجود معارضة سياسية ومن ثم الوصل إلى السلطة عبر بوابة المعارضة السياسية المسموح بها فقهياً وإجتماعياً.
اهتمت الدراسة بتناول حقيقة العلاقة بين الخلافة العباسية والمعارضة السياسية في العصر العباسي الأول لثلاثة من خلفاء ذلك العصر، فبعد تولي الخليفة المأمون الخلافة واستقراره في مرو كان ذلك مؤشراً واضحاً على تغير منحى السياسية العباسية، ويبدو أن تطورات الأحداث وغياب السلطة النسبي أتاح لعدد من الرموز الدينية والفقهاء والمحدثين لتزعم العامة، فأصبحت تمثل مرجعيتها في القرار والقيادة بعد أن حاولت سلطة الخلافة تجريدها من مرجعيتها الدينية والشعبية، فكان ذلك أخطر ما افرزته الأحداث بالنسبة للخلافة، إذ مثل قلقاً استغرق عهود ثلاثة من الخلفاء، المأمون (198-218هـ/ 814-833 م) ، والخليفة المعتصم بالله (218 –227 هـ/ 833-841 م)، والخليفة الواثق بالله (227-232 ه/ 938- 943م)، واستخدم فيها الطرفان واجهات غير معلنة في الصراع لفرض الإرادة وفي محاولة
Keywords
Main Subjects