Abstract
الملخص.
تضمن البحث دراسة التقییم الجیومورفولوجی والمخاطر البیئیة لحوض وادی النفط والذی یقع بین خطی طول (44ْ,24َ,21ً-43ْ,47َ,17ً) شرقاً. ودائرتی عرض (35ْ,38َ,44ً - 35ْ,06َ,10ً) شمالاً.
. رکز البحث على کشف طبیعة الامکانات البیئیة التی ادت الى تشکیل حوض وادی النفط من خلال تقیم خصائصه الجیومورفولوجیة وأشکاله الأرضیة ونظامه الهیدرولوجی واظهار المخاطر البیئیة التی یمر بها الحوض : واتبع المنهج التحلیلی الذی یعتمد على تحلیل المرئیات الفضائیة والمنهج الوصفی لمخرجات نظم المعلومات الجغرافیة فضلا عن إتباع منهج التحلیل الکمی الذی یستخدم الرقم فی تحلیل المظاهر للوصول للنتائج الدقیقة وتوصل البحث الى جملة من النتائج .
1- ان تقنیة الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافیة ساهمت وبشکل فعال فی استخلاص واشتقاق بیانات تمثل الخصائص المکانیة للمظاهر الأرضیة وتقییم ملائمتها وتقدیر مستویات مخاطرها .
2- للتنوع التضاریسی للحوض والفئات المتباینة من الانحدارات وصنف التربة ساعدت على ظهور اصناف متنوعة من الملائمة ودرجات مختلفة الشدة للمخاطر البیئیة من منطقة الدراسة .
3- ان الاستعانة بالمرئیات الفضائیة فی تکوین صورة دقیقة عن المنطقة والاوزان الترجیحیة لبناء الطبقات المعلوماتیة بواسطة نظام التصنیف الهولندی ( I.T.C) قد ساعدت کثیرا فی تشخیص الوحدات الأرضیة الهدمیة والبنائیة بفعل العملیات المورفودینامیکیة وتحدید تقیم الارض واماکن ومستویات المخاطر البیئیة وأصناف فلائمتها .
توصل البحث الى جملة مقترحات :
1- ضرورة استخدام تقنیات حدیثة وبیانات الاستشعار عن بعد عند دراسة المظاهر الجیومورفولوجیة وذلک لدقتها لعزل الاصناف الملائمة وتحدید المخاطر البیئیة .
2- ضرورة دراسة شدة المنحدرات واصناف التربة ومراتب الشبکة النهربة والوحدات الارضیة وذلک لاهمیتها فی تحدید نوع التعریة وشدتها والاصناف الملائمة الارضیة .